«خرجتُ أظنهُ مطرًا
خفيفًا.. يلمسُ الجدرانْ
يُبللُ لحظةً عجلى
ويُبقي في المكانِ مكانْ
لأني أشتهي بللاً
يُحركُ طينةَ الإنسانْ
خرجتُ.. ولم أكن أدري
فتحتُ البابَ للطوفانْ..»
- JoinedJune 12, 2018
- facebook: Doaa's Facebook profile
Sign up to join the largest storytelling community
or
Story by Doaa Ragab
- 1 Published Story

مرسى
1.7K
355
12
نسيجٌ من التيه، تآلفت خيوطه من حزنٍ مدقع، فرسى، وأخيرًا.. رسى.
فائزة بالقائمة القصيرة في مسابقة النوفيلا الحرة لسنة 2022.